فراشة وزهرة
قالت وكل ما في الدّنيا من المعاني الحالمة ترقص في صمت عينيها المكحولتين:
· حبيبي، أي الكائنات تكون لو لم تكن بشرا ؟
يجب ان أربح بعض الوقت وقرّرت أن أجيبها بسؤال آخر كعادتي حين يحرجني سؤال ما.
· هل قرأت هذا السؤال في صحيفة اليوم؟
· لا
أعجبني ذكاؤها. لم تجب إلاّ بكلمة وكأنّها قرأت ما يجول في خاطري. ربّما هو ذكاؤها أو ربّما هي خبرتني مع الأيّام الطويلة الّّّتي احتضنت حبّنا. الآن فقط وصلت الإمدادات واكتملت خصوبة الرّبيع في دلتا النّيل في رأسي. نظرت إليها و احتضنت يديها في حنان
واستطردت مبتسما:
· فراشة
· جميل، وأنا ماذا سأكون حينها
· زهرة
· وماذا جاء بالفراشة إلى الزّهرة
· القدر الحكيم
· ولماذا هذه الزّهرة بالذّات
·لأنّ الفراشة أعياها الرّحيل والتّجوال من زهرة إلى أخرى فشاء القدر الجميل أن تحطّ الرّحال بين أحلى وأجمل الزهور
· وماذا تأمل منها
· كلّها أمل في أن تستقرّ أبدا في واحتها العذبة
· وماذا تريد الفراشة من الزّهرة ؟
· أن تسقيها رحيقا عذبا يزيد الحبّ في شرايينها ويغذّي الوفاء في أجنحتها ويخمد ثورة السّفر فيها
· وهل تتنازل الفراشة عن الطّيران وترضى بزهرة واحدة
· مادامت تسقيها لن تطير عنها فليس الغدر من شيم الفراش
· إنّها زهرتك الأولى
j'adooooooooore
trop fort ya sahbi
je un fan de ton blog
wassel et rabi emm3ak inchallah
tchouuusss
Posted by
3amrouch |
11:11 PM